اعلان



 
الرئيسيةأحدث الصورالتسجيلدخول
لا إلَهَ إلاَّ الله وحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ ولَهُ الحَمْدُ وهُوَ على كلِّ شيءٍ قَدير، الحَمْدُ لله وسُبْحانَ الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حَولَ ولا قُوةَ إلا بالله

للتواصل حساب الانستغرام الخاص بالإدارة
https://www.instagram.com/arab_st1


آخر المواضيع
اسم الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
افضل موقعين للربح من اختصار الروابط للمحتوي العربي و الاجنبي
شكةى على مدير هذا منتدى (حمزه)
افضل 4 مواقع لتحميل الأيقونات مجانا
تحميل لعبة fifa 14 +التحديت+الكراك+الشرح
لعبة المغامرات الرائعة والمثيرةPRINCE OF PERSIA - THE TWO THRONES
الجمعة 18 أغسطس 2017, 7:31 pm
الجمعة 17 أبريل 2015, 12:08 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:48 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:30 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:23 pm






شاطر|

;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي

رسالة
zouzrab

zouzrab
عضو فعال

عضو فعال


•مُسْاهًماتكــً : 41


•عُمرِےُ : 32


مُساهمةموضوع: ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي  ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي Alarm-iconالأربعاء 25 أبريل 2012, 5:57 pm


FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أقدم لكم ثاني أعمالي القصصية

راجية من الله عز وجل ان تنال اعجابكم

/////////



سميحه ..

تلك البنت الجميلة ، المستهتره ، وحيدة والديها ، مارست الحرية بكل ألوانها

إلا انها تحمل قلباً بلا مشاعر ، وبالتالي لم يطرق الحب باب قلبها

ولم تفكر هي في خوض التجربة ، حتى وإن كانت من باب التسلية

أتمت دراستها الجامعية بالكاد ، فلقد كان التعليم آخر أهتمامتها ، ولكن تلك الفترة

اثمرت عدد كبير من الأصدقاء ، لا يتخيرون عنها في الطباع وخاصة التفنن في اضاعت الوقت والخروج للمتنزهات

والفسح والسفاري و .... إلخ

وفي تلك الأثناء ، وكأي بنت في سنها وجمالها ، كان يتقدم لها الكثير ممن يتمنون الارتباط بها

وكانت في تتلقى الخبر وكأنه ... ( أخر نكته )

مابين الضحك والسخرية ، ومن ثم .. الرفض

يالها من فتاه لا تعرف من الدنيا سوى انها لعب ولهو ..

حتى .. حدث أمر ، ربما كان له الأثر البالغ في تغيير حياة سميحة بأكملها !!

لقد تمت خطبة ( لبنى ) أعز صديقه لسميحه وأقربهم إلى قلبها

ولا تدري إن كان ما شعرت به تجاه صديقتها غيرة ، أم انها أستفاقك من وهم كان يأخذها لبعيد ..

وهنا قررت ( سميحه ) أن تأخذ أمر ارتباطها بطريقه أكثر جديه ،

وما عليها إلا أن تنتظر ذلك الفارس القادم على الحصان الأبيض راجياً رضاها ..

طال انتظار سميحه قليلاً ( وربما لأن انتظار الشئ يزيد من وقت انتظاره )

حتى تقدم لها ( علاء ) شاب ذو خُلق ودين ، مركز مرموق في احدي المراكز الهامة بالدولة

لا يجهلها كثيراً ، فلقد كان يسكن بالحي المجاور للحي الذي تسكن فيه ( سميحه )

وكان يراها ما بين الحين والآخر ..

وكما يقولون : ان الدنيا لا تعطي كل شئ ...

فبالرغم من ان ذلك الشاب لا يُعاب لا خلقاً ولا ديناً ..

إلا انه كان لا يتمتع بأي مقدار ولو قليل من الجمال ..

وشخصية كـ سميحه يلزمها شاب تتباهى به أمام أصدقائها وصديقاتها

يجب أن يكون مالاً وجمالاً وحسباً ونسباً و ....إلخ

ولأول مره .. تشعر ( سميحه ) بالحيرة في أمرها !

هل تقبل ؟ .. وكيف ؟؟

هل ترفض ؟ .. ولما ؟؟

إلى أن حدثتها والدتها قائله :

بُنيتي .. إن الرجل لا يعيبه شئ سوى خُلقه ودينه

فأستخيري الله .. فإن كان خيراً ، فتوكلي على الله ولنتمم الموضوع

وافرِحي قلب أم تمنت أن ترى أبنتها الوحيدة في يوم عرسها

ولا تحرميني من تلك الأمنية ...

كانت تشعر ( سميحه ) في تلك الأثناء ، وكأنها مُسيرة لا تملك القرار ..!

ربما لأنه كما يقولون بأن ـ النصيب غلاب ـ ،

وربما .. انه سيوفر لها تلك الحياة الرغدة التي تتمناها ..

وما هي إلا أيام وابدت ( سميحه ) موافقتها بالزواج من ( علاء ) ..

وما هي إلا شهور قليله حتى تم الزواج وسط فرحة الجميع ،

ورهبتهم من تلك المستهتره من حجم المسئولية وعبئ

الحياة الزوجية ..ولكن من يدري ؟؟

فالحياة أكبر مدرسة ، واحيانا تُجبرنا على أن نُغير ما بأنفسنا ..

ومنذ أول يوم لها في عش الزوجية ، وعدها ( علاء ) بأنه سيوفر لها حياة كريمة ً، أساسها الحب والأحترام

وانه مادام في عمره بقيه فلن يجعل الأحزان تعرف لها سبيلا ،

وقد صدق الرجل وعده ، فلقد عاشت ( سميحه ) معه أجمل أيام عمرها ،

حتى انها كانت أحياناً تشعر بأنه كان يستحق الأفضل منها !

لذا ... كانت تعمل جاهدة على إسعاده ، ذلك الرجل الذي يبدو وكأنه .. هبه الله لها ،،

أحبت ( سميحه ) ( علاء ) حد الجنون ، حتى انها كانت تراه أجمل الناس وأفضلهم ،

أو بالأصح .. كانت لا ترى سواه ..

وربما كان دوام الحال من المحال ! فلقد حدث مالم يخطر لها على البال !!

ففي ذات صباح ، ودع ( علاء ) زوجته وحبيبته قبل أن يذهب غلى عمله ،

وخرج من المنزل بعد نظرات طويلة حيرتها للحظات ، ولكنها لم تُبالي ، فلقد كانت تعلم

بأن ( علاء ) من فرط حبه لها ، لا يمل النظر إليها ..

خرج ( علاء ) واستقل سيارته الفاخرة متجهاً إلى عمله ، وكالعادة ..

ما أن خرج حتى جلست ( سميحه ) بجوار التليفون

منتظرة اتصال زوجها الحبيب بمجرد دخوله مكتبه ، لتكون أول كلمة يبدأ بها يومه

( ألو حياتي .. بحبك .. وحشتيني )

ولكن .. انتظار سميحة يطول ويطول !

حتى كاد القلق يقتلها ..! تليفون المكتب لا حدأ يرد !!

ما الأمر ؟؟

قررت ( سميحه ) أن تذهب بنفسها للمكتب للإطمئنان على زوجها ، لم تعتاد هي الذهاب محل عمله

ولكنه ايضاً لم يعتاد إلا يحادثها بمجرد وصوله !

ماذا حدث ياترى ؟؟ اللهم أجعله خير ..

وبعد ساعات مميته من الأنتظار ، رن جرس التليفون أخيراً ،

أسرعت ( سميحه ) بالرد وبدون تركيز قالت : حبيبي ، الحمد لله انك بخير

لما تأخرت كل هـ..

ولكن لم يكن المتحدث صوت ( علاء ) ..!

كان صوت رجل حزين ! سكتت ( سميحه ) لتنصت وتفهم من المتحدث ؟ وماذا يريد؟

ولكنه لم يتحدث إلا بكلمات قليلة ،

الأستاذ ( علاء ) تعرض لحادث البقاء لله سيدتي ..

وما ان سمعت ( سميحه ) الخبر حتى أُغشي عليها وسقطت أرضاً ...

مات ( علاء ) بعد شهور قليلة من الزواج ، مات وكأنه قد عاش تلك الفترة القليلة في الدنيا

فقط لإسعاد من حوله وخاصة زوجته وحبيبته

كانت صدمه للجميع .. فلا يوجد أحد يعرف هذا الرجل إلا ويحبه لدماثة خُلقه

أما عن ( سميحه ) فظلت فاقدة للوعي وسط محاولات من الأهل لأستفاقتها

رغم قلقهم عليها من رد فعلها إذا ما تداركت الأمر .. لعلمهم بتعلقها الشديد به وحبها له

وبعد ساعات طويلة .. فتحت ( سميحه ) عينيها ، وسط مراقبه الجميع ،

نظرت إليهم بوهن وحزن وتعجب !!

وكأنها تتسائل ما الذي أتي بكم ، ولما الحزن الذي يملأ وجوهكم ؟

ظن البعض انها .. ستنفجر في البكاء ، وظن البعض الأخر ان الصدمة قد تكون أحدثت لها فقدان مؤقت في الذاكرة

وكثير منهم ظنوا بأنها لن تبالي ..! تلك المستهترة التي لا يعنيها من الدنيا إلا نفسها

خاصة بعدما ألتزمت ( سميحه ) بصمت رهيب !! قد لا يكون في محله أو وقته

وفي هدوء مُحير قالت : أين علاء ؟

( ربما كما ظن البعض بفقدانها للذاكرة ) ولكنها أستطردت قائلة :

أريد أن ....

ألقي عليه النظرة الأخيره ..

تعجب كل من كان حولها ، ما هذه السيدة التي لا إحساس لديها !!!

أما من دمعة حزن على زوجها الذي كان كل همه إرضائها ؟؟ ..

أخذت بيدها أمها ، وذهبت بها إلى الحجرة التي بها جثمان ( علاء )

وما أن دخلت حتى قالت لها : دعيني معه يا أمي ،

اطمئني ، سأكون بخير وأنا معه .

دخلت ( سميحه ) الغرفة وجلست بجواره ، واحتضنته بحنان و ...

ماتت ( سميحه ) بجواره ...

ماتت وسط حزن ودهشة الجميع ...!

؛؛؛؛



تمــت بحمـــد الله





عذراً ..

إن كنت أسرفت في الحزن ،\

محبتي وإحترامي لك أيها القارئ لحرفي ..
الموضوع الأصلي : ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي الكاتب : zouzrab المصدر : شركة عرب سوفت التطويرية
التوقيعتوقيع zouzrab
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدىشركة عرب سوفت بــتــاتــآ
ღ غالي الاثمان ღ

ღ غالي الاثمان ღ
عضو متقدم

عضو متقدم


•عِلمً بَــــلآدكـً :  ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي Morocco-icon


•مُسْاهًماتكــً : 525
•عُمرِےُ : 24


مُساهمةموضوع:رد: ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي  ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي Alarm-iconالخميس 26 أبريل 2012, 9:33 am


FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin

تسسـلمم ي غغـآلي
الموضوع الأصلي : ;;; لا حياة لي بدونكـ ؛؛؛ بقلمي الكاتب : ღ غالي الاثمان ღ المصدر : شركة عرب سوفت التطويرية
التوقيعتوقيع ღ غالي الاثمان ღ
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدىشركة عرب سوفت بــتــاتــآ

مواضيع مماثلة

+
صفحة 1 من اصل 1

.:: مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ::.


المتواجدون الأن بالموضوع:

ككل هناك 54 أشخاص حالياً في هذا الموضوع :: 7أعضاء, 2 عُضو مُختفي و 45 زائر
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انتقل الى:

Powered by ArbSoFt® Copyright ©2008 - 2012, ArAbsoft Enterprises Ltd. TranZ By HaMzA195