اعلان



 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول
لتواصل معا صاحب المنتدى
حساب الفيس بوك
واخص بالذكر العضو بريق الامل
https://www.facebook.com/Hamza.samah
آخر المواضيع
اسم الموضوع
تاريخ ارسال المشاركة
بواسطة
افضل موقعين للربح من اختصار الروابط للمحتوي العربي و الاجنبي
شكةى على مدير هذا منتدى (حمزه)
افضل 4 مواقع لتحميل الأيقونات مجانا
تحميل لعبة fifa 14 +التحديت+الكراك+الشرح
لعبة المغامرات الرائعة والمثيرةPRINCE OF PERSIA - THE TWO THRONES
الجمعة 18 أغسطس 2017, 7:31 pm
الجمعة 17 أبريل 2015, 12:08 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:48 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:30 pm
الإثنين 05 يناير 2015, 7:23 pm
ramy00z7
Met.saud
hamza195
kaka
kaka

شاطر|

الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله

رسالة
avatar

hamza195
المدير الـعام
المدير الـعام


•عِلمً بَــــلآدكـً :


•مُسْاهًماتكــً : 1298
•عُمرِےُ : 29

http://www9.catsboard.com


مُساهمةموضوع: الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الإثنين 30 أبريل 2012, 2:32 pm


FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin

السلام عليكم ورحمة الله وبركته والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى أله وصحابته ومن تبعه بإحسان الى يوم الدين

أما بعد:

يسرني كثيرا الكتبة في منتدي إسلامي ديني بحث يناقش بكل حرية أمور ديننا الحنيف لأنه يحز في قلبي الكتابة عن شئ مهم يتعلق بيت الله في الدنيا هو المسجد

المسجد:
هو مؤسسة دينية، إجتماعية، سياسية، تربوية، اقتصادية ويسمى حاليا ومجازا
بدار العبادة لما أتى على دوره الريادي من تقلص. من المعروف عن المسجد هو
إقامة الصلوات الخمس به بين الجماعة بالإضافة إلى صلاة الجمعة ولكن ما ورد
هو أحد أدوار المسجد، وسمي مسجدا لأنه مكان للسجود لله، ويطلق على المسجد
أيضا اسم جامع، وخاصة إذا كان كبيرا

يتكون المسجد عادة من مبنى ذي ردهة كبيرة
تحتوي جموع المصلين الذين يتوافدون إليه لأداء الصلوات الخمس الواجبات كل
يوم. دائما وأبدا يستقبل المسجد القبلة المتمثلة بالكعبة المشرفة والواقعة
في مكة المكرمة. عندما يُنادى لصلاة من الصلوات الخمس ويقوم المؤذن بإقامة
الصلاة، يقف إمام المسجد أمام الصف الأول من المصلين ويقوم بإدارة الصلاة
من تكبير وركوع وسجود وختام للصلاة. يصطف المصلون في المسجد على شكل صفوف
خلف الإمام وأكثرهم أجرا من يصطف في الصف الأول خلف الإمام مباشرة ولا توجد
أفضلية في المسجد لغني فيصطف في الصف الأول مثلا ويصطف الفقير في الصف
الذي يليه. بل من يصل إلى المسجد أولا يتبوأ مكانه في الصف الأول. في وقتنا
الحاضر، عادة تصحب المسجد منارة أو عدة منارات (تسمى أيضا بالمئذنة) وتوضع
فيها مكبرات الصوت ليسمع الناس المنادي للصلاة حين يحين وقتها

يؤمن المسلمون بأن هناك ثلاثة مساجد على
الأرض خصها الله بخصوصية كبيرة ونسردها حسب أهميتها: المسجد الحرام في مكة
المكرمة وفيه الكعبة المُشرفة، المسجد النبوي في المدينة المنورة، مدينة
رسول الله صلى الله عليه وسلم، فالمسجد الأقصى الواقع في فلسطين. يعاني
المسلمون معاناة شديدة لوقوع أحد أعظم مساجدهم في يد إسرائيل ويشعرون بقدر
كبير من الإهانة لما تعرض له هذا الصرح العظيم من أذى كإضرام النار فيه في
حقبة الستينيات من القرن المنصرم.

في العهد الذهبي من التاريخ
الإسلامي، كان المسجد مؤسسة سياسية حيث عُقدت فيه البيعات للخلفاء الراشدين
وتدار فيه الحوارات والمناقشات بين أعلام المسلمين وقادتهم فيما يخص بلاد
المسلمين عامة. وهو مؤسسة اقتصادية حيث ترعى المساجد أُسر المتعففين عن
طريق اللجان الخيرية التي تقوم على جمع التبرعات من الميسورين وتوزيعها على
المحتاجين. وقامت بعض المساجد بالتوفيق بين الرجل والمرأة بقصد الزواج ممن
لم يحالفهم الحظ في الزواج بالطرق التقليدية او لشح في المال من جانب
الرجل. قامت هذه المساجد بجمع طلبات الرجال والنساء والتوفيق بين القائمتين
مما أثمرت هذه المبادرة بتزويج من لم يحالفه الحظ بالزواج. وهو مؤسسة
تربوية لما يقوم به خطباء المساجد في الجُمَع من وعظ وتوجيه في القضايا
التربوية بل وشتى القضايا الإجتماعية.

ويدعى للصلاة في المسجد عن طريق الأذان، وذلك خمس مرات في اليوم.

أصل كلمة مسجد في اللغات الأجنبية

أتت كلمة «Mosque» الإنجليزية من الكلمة الفرنسية «Mosquée» التي اشتقت من الكلمة الفرنسية القديمة «Mousquaie»، أخذا عن الإيطالية القديمة «Moschea»، اشتقاقا من كلمة «Moscheta»، أخذا عن الكلمة الإسبانية القديمة «Mezquita»، التي نقلت عن العرب وأخذت عن الكلمة العربية « مسجد» التي تكتب بالحروف اللاتينية «Masjid».

كانت معابد وصوامع اليهود، وكنائس النصارى قد شغلت جانباً من مجتمع تلك الأمم، وكانت رسالتها قائمة تؤتي أكلها في المجتمع
إلى أن طالها يد الطغيان وقبلها ضلال العباد والرهبان وهو ما أدى إلى
انقلاب تلك الدور من منابع للخير تنير للناس الطريق إلى أوكار لأهل الفساد
وموطن لأهل الأهواء
.

على إثر ذلك أرسل الله تعالى نبيه محمداً r بخاتم
الرسالات وأكمل الديانات وأيسر التشريعات، أرسله بنور الإسلام والإيمان،
الذي أتى على جميع الأديان فكان صالحاً لكل زمان ومكان، ولا يقبل عند الله
سواه من سائر الأديان.


شع نور الإسلام في مكة فلم يكن للمسلمين إذ ذاك مقر صريح للعبادة بسبب ما كان من طغيان كفار قريش وجبروتهم، فكانت هجرة النبي r إلى
المدينة لينفلق بذلك فجر الإسلام، فما إن وصل إليها ونزل بقباء إلا وأمر
ببناء مسجد قباء لتنطلق من حينه رسالة الإسلام فكان أول مسجد بني في الإسلام، ومن هنا جاءت أهمية المسجد كيف لا وكان بناؤه من أولويات اهتماماته
r.

المسجد باعتباره مركزاً أساسياً للمجتمع الإسلامي لا يتميز مجتمع الإسلام إلا به، كان من الضروري بمكان إبراز أهمية المسجد وتسليط الضوء على دوره في المجتمع الإسلامي، والموضوع في ذلك واسع ومتشعب، لذا سنركز في بياننا حول ذلك على نقاط بارزة في إشارات ومفاتيح لمضامين واسعة، يستفيد منها المسلم وتكون له كمصباح ينير له ما للمسجد من مكانة ودور في الإسلام.

ولعل أهمية المسجد تكمن في الأمور التالية:

1- تنويه الله تعالى في كتابه وبيانه لأهميته وعظم مكانته وجزيل ثواب من اشتغل بعمارته قال تعالى {فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ * رِجَالٌ
لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ
الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ
الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ} (النور36-37)، وقوله تعالى: {لاَ
تَقُمْ فِيهِ أَبَدًا لَّمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى التَّقْوَى مِنْ أَوَّلِ
يَوْمٍ أَحَقُّ أَن تَقُومَ فِيهِ فِيهِ رِجَالٌ يُحِبُّونَ أَن
يَتَطَهَّرُواْ وَاللّهُ يُحِبُّ الْمُطَّهِّرِينَ * أَفَمَنْ أَسَّسَ
بُنْيَانَهُ عَلَى تَقْوَى مِنَ اللّهِ وَرِضْوَانٍ خَيْرٌ أَم مَّنْ
أَسَّسَ بُنْيَانَهُ عَلَىَ شَفَا جُرُفٍ هَارٍ فَانْهَارَ بِهِ فِي نَارِ
جَهَنَّمَ وَاللّهُ لاَ يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ} (التوبة 108-109).


2- أن المساجد أضيفت إلى الله تعالى إضافة تشريف وتكريم؛ لأن فيها تقام العبادات التي يخضع بها العباد له سبحانه وتعالى، وفيها تتلى آياته وفيها يُذكر الناس بمنهج الله والطرق الموصلة إليه قال تعالى:{وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا} (الجن 18)، وقال تعالى:{إِنَّمَا
يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ
وَأَقَامَ الصَّلاَةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَلَمْ يَخْشَ إِلاَّ اللّهَ
فَعَسَى أُوْلَئِكَ أَن يَكُونُواْ مِنَ الْمُهْتَدِينَ}(التوبة 18).


3- ما جاء في صحيح الأخبار عن النبي المختار r ما يدل على أهمية المسجد في المجتمع وعظم مكانته عند الله تعالى كما في قوله r "أحب البلاد إلى الله مساجدها، وأبغض البلاد إلى الله أسواقها" [أخرجه مسلم].

وكذا ما ورد في فضل بنائها حيث قال r "من بنى مسجداً يبتغي به وجه الله بنى الله به مثله بيتاً في الجنة" [رواه الخمسة إلا أبا داود].

ولعل من أعظم الفضائل ومعالم الأهمية ما ورد في حديث السبعة الذين يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله، ومنهم ((ورجل قلبه معلق بالمساجد)) [متفق عليه] كما قال عليه الصلاة والسلام.

ومن أهميتها ما ورد في أجر المكوث فيها فقد جاء عن النبي r أنه قال ((إن الملائكة تصلي على أحدكم ما دام في مصلاه الذي صلى فيه ما لم يحدث. تقول: اللهم اغفر له اللهم ارحمه)) [متفق عليه].

هذا بيان من جانب ذكر أهمية المسجد في المجتمع، وأما دوره في المجتمع والتأثير الذي يمكن أن يظهره في المجتمع فيمكن تلخيص ذلك في النقاط التالية:

1. الإمامة وإقامة الصلوات

أول دور وأول رسالة للمسجد إقامة
الصلوات، وهي الركن الثاني من أركان الإسلام، ومن هنا تأتي عظمة المساجد
حيث إنها اختصت بقيام الركن الثاني الأعظم والأكثر أهمية بعد التوحيد وهو
الركن الذي يتكرر
في اليوم والليلة خمس مرات خلافاً لسائر الأركان التي قد تكون في العام أو قد تكون في العمر كما في الحج .

وكذلك الصلوات يحصل بها كثير من الأمور والمنافع من تذكير بكتاب الله - عز وجل - وتعليم للانتظام والنظام في حياة الأمة، وإحياء لمشاعر الوحدة بين أبناء الأمة، وغير ذلك من المنافع.

2- الدعوة والتعليم

لاشك أننا نرى في عصرنا
الحاضر الأعداد الهائلة التي تخرجها الجامعات والمعاهد من طلبة العلم
والدعاة، لكن لو رجعنا بذاكرتنا واطلعنا على تاريخ الأمة الإسلامية وتصفحنا
سير أولئك العلماء الذين لا يزال علمهم وميراثهم العلمي والدعوي يذكر إلى
يومنا لوجدنا أن تخرجهم كان عن طريق المساجد والجوامع
.

إذاً نعلم بذلك يقيناً أن المسجد هو المعهد الأول والجامعة الأولى لتخريج الدعاة وطلبة العلم، انظر إلى مسجد نبينا محمد r فقد كان أول مدرسة وأول جامعة وأول محضن تربوي خرّج لنا ثلة مباركة من الصحابة الكرام والتابعين ومن بعدهم ممن انتشروا في المعمورة وبلغ علمهم وأثرهم الآفاق.

واستمر في قراءة التاريخ تجد جامع الأزهر بمصر، وجامع الزيتونة بتونس، والجامع الأموي بدمشق وغيرها، كلها كانت محاضن للدعاة والمصلحين.

ونحن في هذا الزمن ما زلنا نرى بعض الدول والحكومات الإسلامية – والحمد لله – تولي المسجد كبير اهتمام وتعتني به وتعتمد للتدريس في المساجد علماء وأساتذة بتكليف منها، في حين أننا نجد في مقابل ذلك أيضاً أن هذا الدور مهمل في العديد من الدول الإسلامية، بل الأدهى من ذلك والأمرّ - وللأسف - لا تكاد تجد في عدد آخر من تلك الدول من يقيم في المسجد الدور الأهم والمعلم الأبرز لإقامة المساجد ألا وهي إقامة الصلاة فكيف بما عداه.

فعلى جميع المسلمين تفهم دور المسجد والتعمق فيه والاطلاع على الكتب والنشرات التي تحدثت عن مكانة المسجد ودوره في الإسلام، ليستفيدوا من ذلك ويعيدوا للمساجد رونقها ودورها المفقود، فلسنا هنا إلا بمنزلة من يضيء على بدايات الطريق وعلى المهتم والحريص السير في خضمه والتطبيق على أرض الواقع.

3- الدور الاجتماعي للمسجد

من أساسيات أدوار المسجد في المجتمع الإسلامي هو الدور الاجتماعي إذ كان المسجد ملتقى لأهل الحي يجتمعون فيه في اليوم
خمس مرات، فلابد للمساجد أن تهتم بهؤلاء وأن تضع لهم من الأنشطة والبرامج
ما يعمق بين أفراد المجتمع أواصر المحبة والأخوة، ومن تلك الأنشطة ما يلي:


· التزاور والتفقد

وذلك بأن يكون بين أهل المسجد
وأهل الحي تزاور وتفقد، يعودون مرضاهم ويشيعون جنائزهم ويتفقدون من حلت به
مصيبة ويشاركون من كانت عندهم فرحة، كل ذلك دوره ورسالته جزء من مهمة إمام
المسجد حتى ينشط هذا الجانب.


· التشاور

ومن ذلك أيضا التشاور ؛ فإن النبي عليه الصلاة والسلام كان يستشير أصحابه، وكان كثير من صور التشاور تتم في المسجد، ولا شك أن التشاور خاصة في الأمور المشكلة والمعضلة التي تمر بالناس في مسجدهم أو في حيهم لا شك أنه من أعظم ما يعود بالنفع على الناس حتى يشعر المسلمون أن المسجد ليس للصلاة فقط وإنما المسجد
يحل له مشكلته مع ابنه ويحلّ له مشكلته مع المدرسة ويحل له مشكلته مع جاره
ويتشاور الناس لما ينفعهم، ويأتمرون جميعا ليكونوا صفا واحدا أمام ما
يضرهم، ويلتقون جميعا ليحث بعضهم بعضا على ما ينفعهم، فهذه المشاورة لا شك
أنها تجعل المسجد كالقلب النابض وكالجسم المتحرك المعمور بالحيوية.


· التكافل

وقد طبّق النبي - صلى الله عليه وسلم - ذلك في مسجده كما نعلم من حديث القوم الذين قدموا من مضر وكيف أن النبي صلى الله عليه وسلم تأثر من حالهم وشدة فقرهم ودعا الصحابة في المسجد لأن يتكافلوا معهم ويتبرعوا لهم، ثم فرح النبي - عليه الصلاة والسلام - بما رأى من صورة التكافل والتعاون.

هذا غيض من فيض
وقطرة من بحر، وينبغي للمسلم الغيور على دينه ومآثره أن يهتم بمثل هذا
الموضوع وأن يشبعه بحثاً ليصل إلى التطبيق العملي خصوصاً إذا علمنا أن المسجد هو المركز الرئيسي لاجتماع المسلمين إذ تذوب فيه كل الفوارق البشرية التي يتميز بها البعض عن الآخر خارج المسجد، فالمهم هو أن نرى لما نكتب وندعو إليه أثراً ملموساً كي يحيى لديننا أثره الذي أضحى يتقلص يوماً بعد يوم،والله المستعان.

الموضوع الأصلي : الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الكاتب : hamza195 المصدر : شركة عرب سوفت التطويرية
التوقيعتوقيع hamza195
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدىشركة عرب سوفت بــتــاتــآ
avatar

xxx123xxx
عضو متقدم

عضو متقدم


•عِلمً بَــــلآدكـً :


•مُسْاهًماتكــً : 466
•عُمرِےُ : 24


مُساهمةموضوع:رد: الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الثلاثاء 01 مايو 2012, 4:20 am


FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin

مشكور
الموضوع الأصلي : الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الكاتب : xxx123xxx المصدر : شركة عرب سوفت التطويرية
التوقيعتوقيع xxx123xxx
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدىشركة عرب سوفت بــتــاتــآ
avatar

ღ غالي الاثمان ღ
عضو متقدم

عضو متقدم


•عِلمً بَــــلآدكـً :


•مُسْاهًماتكــً : 525
•عُمرِےُ : 18


مُساهمةموضوع:رد: الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الثلاثاء 15 مايو 2012, 3:33 am


FacebookTwitterEmailWindows LiveTechnoratiDeliciousDiggStumbleponMyspaceLikedin

ج ـزآكك آلله خيــــــــــــــر ××}

دآئــمم ممبـــدعع ممآ ششـآء آلله >3

آلـى آلاممـآم آخـي/آختـي وآصـل آبدآع ـكك ..}
الموضوع الأصلي : الإسلام يأمرنا بإحترم بيوت الله الكاتب : ღ غالي الاثمان ღ المصدر : شركة عرب سوفت التطويرية
التوقيعتوقيع ღ غالي الاثمان ღ
جميع المواضيع و الردود تعبر عن رأي صاحبها ولا تعبر عن رأي إداره منتدىشركة عرب سوفت بــتــاتــآ

صفحة 1 من اصل 1

المتواجدون الأن بالموضوع:

ككل هناك 54 أشخاص حالياً في هذا الموضوع :: 7أعضاء, 2 عُضو مُختفي و 45 زائر
صلاحيات هذا المنتدى:

لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
انتقل الى:

Powered by ArbSoFt® Copyright ©2008 - 2012, ArAbsoft Enterprises Ltd. TranZ By HaMzA195